اليوم الخميس 24 يونيو 2021 - 9:54 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 23 أبريل 2021 - 9:54 صباحًا

جلسة مجلس الأمن تكشف رصد المنتظم الدولي أكاذيب البوليساريو

رغم عدم صدور أي قرارات أو بيان عنها، إلا أن جلسة مجلس الأمن الدولي التي خصصت لدراسة تطورات قضية الصحراء المغربية فندت بشكل غير مباشر مزاعم جبهة البوليساريو بوجود “حرب في الصحراء” منذ تطهير معبر الكركرات.

وبحسب ما ذكرته مصادر متطابقة فإن الإحاطة التي قدمها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء، كولين ستيوارت، بشأن الوضع الميداني، لم تتحدث عن وجود حرب بين المغرب والبوليساريو كما تدعي الجزائر والجبهة الانفصالية بشكل يومي.

ولم تؤكد الأمم المتحدة منذ عملية الكركرات وجود حرب مسلحة في الصحراء المغربية؛ إذ حرصت الندوات الصحافية اليومية التي يعقدها الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة على تفنيد هذه المغالطات بين الفينة والأخرى. وتحصل الأمم المتحدة على المعطيات من بعثة “المينورسو” التي تتولى مسؤولية الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار رئيس “المينورسو” خلال جلسة مجلس الأمن، وفق ما كشفت عنه مصادر دولية، إلى الصعوبات التي تواجه عمل البعثة الأممية في تنفيذ مهامها، بما في ذلك جمع المعلومات والتحقق منها في الميدان.

وقبل انعقاد الجلسة أفاد عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، مجلس الأمن بأن المغرب يواصل تعاونه ودعمه الفعالين لبعثة “المينورسو” في أداء مهمتها المتمثلة في الإشراف على وقف إطلاق النار. وكشف في هذا الصدد أن أعضاء البعثة شملتهم حملة التلقيح ضد “كوفيد-19″، على غرار المواطنين المغاربة.

ولفت عمر هلال انتباه مجلس الأمن الدولي إلى القيود الصارمة المفروضة من قبل “البوليساريو” على حرية تحرك البعثة وإمدادها، بتواطؤ من الجزائر، ما يعيق بشكل كامل مهمتها في الإشراف على وقف إطلاق النار.

وأبرزت التقارير التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة إلى أعضاء مجلس الأمن أن الوضع في الصحراء خلال السنوات الأخيرة بات يتسم بـ”عدم احترام وقف إطلاق النار الموقع عام 1991، والاتفاق العسكري رقم 1″، في إشارة إلى خروقات جبهة البوليساريو وإعلانها الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب.

وشددت أغلب مداخلات أعضاء مجلس الأمن الدولي على ضرورة إيجاد حل لهذا النزاع بالطرق السلمية عبر محادثات السلام بين الأطراف المعنية، وذلك على أساس القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ودعا رئيس مجلس الأمن لشهر أبريل، السفير الفيتنامي لدى الأمم المتحدة، إلى تجنب التصعيد والتوتر، والعودة إلى المشاورات السياسية في أقرب وقت ممكن تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة.

وشدد السفير الفيتنامي على ضرورة تعيين مبعوث جديد للأمين العام للأمم المتحدة، خلفا للرئيس الألماني الأسبق هورست كولر المستقيل منذ 2019.

وكانت مصادر دبلوماسية كشفت أن مجلس الأمن الدولي “لم يوافق على مشروع إعلان مشترك صاغته الولايات المتحدة”، يدعو إلى تجنب التصعيد في النزاع بالصحراء”.

وحسب المصادر ذاتها، فإن النص الموجز المكون من ثلاث فقرات يحث على تبني سلوك “بناء” في التعامل ميدانيا مع بعثة الأمم المتحدة (مينورسو)، والإسراع بتسمية مبعوث أممي جديد، “من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية المتوقفة في أسرع وقت ممكن”. عن جريدة هيسبريس

أوسمة :