اليوم الأحد 5 ديسمبر 2021 - 6:08 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 7 أكتوبر 2021 - 1:03 مساءً

الأمم المتحدة تعين دي ميستورا مبعوثا خاصا للصحراء الغربية بعد رفض المغرب والبوليساريو 12 مرشحا

أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء تعيين الدبلوماسي المخضرم ستافان دي ميستورا مبعوثا خاصا للصحراء الغربية، بعد رفض المغرب أو جبهة بوليساريو نحو 12 مرشحا منذ شغور المنصب في أيار/مايو 2019.

ورحب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لدى إعلانه قرار الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس القيام بهذا التعيين، بـ”مؤشر إيجابي” بعد أكثر من عامين من البحث عن مرشح، واقتراح الأمم المتحدة “13 اسماً” على طرفي النزاع. وأضاف دوجاريك أن دي ميستورا سيتولى منصبه في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وفي 27 أكتوبر/ تشرين الأول، يُفترض أن يُجدد لعام مبدئيا تفويض بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “مينورسو” التي سيتم التباحث بشأنها خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن في 13 تشرين الأول/أكتوبر.

من هو دي ميستورا؟

وسيكون مقر دي ميستورا الإيطالي-السويدي في بروكسل حيث يعيش، بحسب الأمم المتحدة.

ويخلف المبعوث الجديد الذي يتمتع “بخبرة أكثر من أربعين عاما في الدبلوماسية والشؤون السياسية” بحسب ما جاء في بيان للأمم المتحدة، الرئيس الألماني الأسبق هورست كولر الذي استقال في أيار/مايو 2019 بعدما أحيا محادثات بين المغرب وجبهة بوليساريو بمشاركة الجزائر وموريتانيا، لكنها لم تفضِ إلى أي نتيجة ملموسة.

ويجيد دي ميستورا الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والسويدية والعربية، وهو دبلوماسي متمرس شغل مناصب رفيعة في الأمم المتحدة. وقد كان مبعوثا خاصا إلى سوريا (2014-2018) والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق (2007-2009) وأفغانستان (2010-2011).

أمريكا “ترحب بحرارة

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن في بيان أن الولايات المتحدة “ترحب بحرارة” بتعيين دي ميستورا.

وقال في بيان “سندعم بحزم جهوده من أجل تشجيع مستقبل سلمي ومزدهر لشعب الصحراء الغربية والمنطقة” ومن أجل “استئناف عملية سياسية” بدون أن يذكر قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على كل هذه الأرض عام 2020.

وبحسب مسؤول في الأمم المتحدة رفض الكشف عن اسمه، فإن واشنطن لها مصلحة “في الإبقاء على غموض، لأن هذا الأمر يناسبها. لا يمكنها إلغاء قرار ترامب بدون تغيير العلاقة التي نشأت مقابل ذلك بين المغرب وإسرائيل. ولا يمكنها تثبيته، لأن ذلك يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة”، معتبرا أن اعتماد سياسة “مبهمة يتيح لها الضغط على المغرب”. عن فرنس24 بتصرف

وكان المغرب رابع دولة عربية تطبع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل برعاية أمريكية العام الماضي بعد الإمارات والبحرين والسودان.

 

أوسمة :