اليوم الإثنين 18 يناير 2021 - 5:36 مساءً

تصنيف آراء وأقلام

مديرية الثقافة توقف الاعتداء على موقع “لغشيوات” للنقوش الصخرية بالسمارة

بتاريخ 5 يونيو, 2020

العيون بريس/العيون تمكنت المديرية الجهوية للثقافة لجهة العيون الساقية الحمراء بتتسيق مع السلطات الإقليمية بالسمارة ووالي جهة العيون الساقية الحمراء من وقف الأشغال الجائرة التي تعرض لها موقع النقوش الصخرية “للغشيوات” بجماعة أمكالة بإقليم السمارة من طرف شركة متخصصة في مقالع الأحجار. وأوضح بلاغ صادر عن المديرية الجهوية أنه وبفضل فطنة حراس المحافظة الذين أخبروا مفتش المباني والمواقع التاريخية بالمديرية الذي انتقل على الفور إلى عين المكان، وقد بادرت المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون إلى التنسيق مع السيد عامل إقليم السمارة في حينه ومع السيد والي جهة العيون الساقية الحمراء، حيث أرسل السيد عامل السمارة على الفور لجنة مكونة من السلطة المحلية والمياه والغابات وممثل الجماعة الترابية أمكالة، ومفتش المباني التاريخية والمواقع…

حتى لا تنسى الأمة أبطالها

بتاريخ 17 مايو, 2020

تحل اليوم الذكرى الثالثة لوفاة المشمول برحمة الله ومغفرته المواطن المغربي إهراني محمد بن سيدي أحمد. ونستحضر اليوم ، ونحن نخلد ذكرى فقدانه، جميله وجميل أمثاله من الرجال الأبطال الذين رسموا لنا طريق الحرية ودفعوا مقابل ذلك أرواحهم أو دمائهم أو حرياتهم. محمد بن سيدي أحمد إهراني واحد من هؤلاء…هؤلاء الذين نتناول سيرهم في المجالس ويعبرون حكيا من ذاكرة دون أن نأبه بجميلهم علينا ودون أن ننتبه أن حاضرنا نتاج تضحياتهم. محمد بن سيدي أحمد إهراني واحد من هؤلاء الذين سارعوا إلى الانضمام للجيش الملكي المغربي بكل إيمان ومواطنة فور استرجاع المغرب لصحرائه، ليشارك في الحرب التي عرفتها الصحراء ويتم اعتقاله من طرف البوليساريو وأسره منذ 29 دجنبر 1978 إلى غاية 01 غشت 2000 حيت تمكن من الفرار والعودة لأرض الوطن عبر…

قوة العقل

بتاريخ 16 مايو, 2020

كلنا نعلم أن العقل موحد عند جميع البشر بغض النظر عن الجنس او العرق أو اللون، و عندما نقول موحد معنى هذا واحد من حيث العدد، و عندما يفكر الإنسان بعقله، يختلف تفكيره عن تفكير الآخر، و الإختلاف هنا يكون نتيجة المعقولات التي تتعدد في العقل و يمكن ربطها بالإتصال مع بعضها لتخرج من العقل و تصبح مادة ملموسة من صنع الإنسان، فلا يمكن للعلماء أن نشبههم بالمادة لأن المادة لا يمكن أن تنتج المادة، و ساضرب هنا مثالا حتى تتضح الصورة أكثر، عندما  يذهب المريض إلى الصيدلية لشراء بعض الأدوية التي عرضها الطبيب عليه للعلاج ثم يشرع المريض في تناولها بشكل سليم حسب المدة المقترحة، وبعد ذلك يستعيد المريض صحته و يتعافى من المرض، و من هنا يبدأ…

مشروع قانون22.20 : وجهة نظر مختلفة من زاوية متخصصة / بقلم أنس الحيمر ـ طالب باحث بجامعة محمد الخامس

بتاريخ 1 مايو, 2020

ملحوظة: سمحت “العيون ـ بريس” لنفسها بعنونة الموضوع صباح يومه 28 أبريل 2020، خلال تجوال فايسبوكي، وجدت أن هناك رأي عام متشكل رافض لمشروع قانون سبق أن أعلن عن المصادقة عليه في المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 19 مارس 2020 أي قبل أزيد من شهر وكما جاء في بيان عن اجتماع مجلس الحكومة، المنشور في موقع الأمانة العامة للحكومة : (وقد تمت المصادقة على هذا المشروع مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات المثارة في شأنه والتي سيتم دراستها من قبل اللجنة التقنية ثم اللجنة الوزارية المشكلتين لهذا الغرض)، ولعل هذه الدراسة هي ما يفسر عدم تحويله على البرلمان، وحتى غياب المسودة من بوابة مشاريع النصوص الموزعة على أعضاء الحكومة في نفس الموقع أو لعله يساق كورونا هو السبب لأنه حسب ذات الموقع لا…

ما بعد الجائحة : مبادئ أخرى تصاغ وسقف الحلم ممكن / العيون / لوشاعة إهراني: الكاتب الجهوي للتحالف المدني لحقوق الانسان

بتاريخ 8 أبريل, 2020

من مبادئ الفكر:” التطور الكمي يؤدي إلى الطفرة النوعية “. وإن فكرا يؤمن بهذا المبدإ، لا يمكنه إلا أن يطرح السؤال حول ما تراكمه الإنسانية اليوم من سلوك يتخطى الحدود ليجابه العدو المشترك كي تستمر البشرية، وداخله ، حول ما يراكمه المجتمع المغربي، في هذا السياق. وإلى أية تراكمات يجب أن ينضاف؟ وألا يشكل هذا السلوك، الذي، نراكمه اليوم، طفرة نوعية، في اتجاه تغيير قد يشمل المجتمع والدولة على حد سواء؟ وفي اتجاه نظرتنا لبعض المفاهيم الأساسية في مجال حقوق الإنسان والمواطنة؟ وفي اتجاه تغيير تمثلاتنا حول بعض المفاهيم الفلسفية المرتبطة بالقيم وبالسياسة؟. يجتمع المغاربة اليوم بتأطير تلقائي ، يبدع في أشكال الخطاب والتمظهر، والعلاقة سلطة / مواطن  و مواطن / مواطن في وحدة متكاملة بين كافة طبقات المجتمع الاقتصادية…

لحجر والطوارئ بسبب الوباء هل سيعيد بناء عالم مغاير ..؟ * بقلم : مصطفى المتوكل الساحلي

بتاريخ 30 مارس, 2020

لأزمات والكوارث تتسبب في اختلال التوازن وتغير الأولويات ، وقد يكون من أسبابها سياسات بعض الدول التي تسمى نفسها “عظمى” والتي تسعى للقيادة والتحكم ،، فتتجلى عند بعضها توجهات وممارسات انتهازية ووصولية لاعلاقة لها بالإنسانية ولا بالتضامن الحقيقي ، وعند آخرين نزعة عنصرية مقيتة أنانية وارتجالية متهورة ،،… إن هؤلاء وأولائك وأشباههم يبحثون عن ربح مهما قل أو كثر باستغلال بشع لحاجات وأزمات ومعاناة الناس ، فاستعمروا دولا عديدة وبطشوا بشعوبها وانتهكوا كل الحقوق ، وبسطوا أيديهم على الخيرات ،واستنزفوا ثروات وقدرات العالم الثالث ، واستغلوا اليد العاملة الكادحة في بناء دولهم واقتصادهم بالإستعباد ثم بالإستعمار المباشر وغير المباشر – الذي مازال مستمرا – ، واستثمروا تقدمهم العلمي والتكنولوجي والصناعي وخبراتهم في تقوية مكانتهم ، كما استغلوا التخلف والجهل المنتشر…