اليوم الثلاثاء 19 يناير 2021 - 3:36 مساءً
أخر تحديث : الخميس 31 ديسمبر 2020 - 10:42 مساءً

حقوقيون صحراويون يردّون على إدعاءات “هيومن رايتس وواش”

بادرت إطارات حقوقية ناشطة بالعيون، إلى الرد على الإدعاءات المُغرضة لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” وسلسلة المغالطات المروج لها في سياق محاباتها لطرح جبهة البوليساريو والجزائر السياسي من نزاع الصحراء وتحولها للدفاع عن تلك الأطروحة عبر عباءة حقوق الإنسان.

وفندت الإطارات الحقوقية المغالطات التي سوقتها المنظمة الحقوقية الدولية بناء على الموضوعية والتجرد من الطرح السياسي، وذلك في إطار البحث المعمق الذي أجرته و إنطلاقا من واجبها  الإنساني كفعل حر ومطلق يمارسه العقل على الإرادة بكل إستقلالية وخاضع للضرورة الأخلاقية ببعدها الحقوقي.

واوردت الفعاليات الحقوقية أن ما روجته المنظمة بخصوص احتجاجات مناصري البوليساريو مؤكدة أن ، ينطوي على شهدته بعض الأحياء الشرقية بالمدينة  في الفترة الممتدة بين 13 – 21 نونبر 2020 موضوع تقرير “هيومان رايتس ووتش” وذلك بعد قيام مجموعات محدودة تتأثر بالطرح السياسي للبوليساريو مساء 14-15 نونبر بعرقلة الطريق العام بتجمهر و وضع متاريس والرشق بالحجارة في خضم ظروف مشحونة تحت تأثير “بروبگندا ” موجهة قائمة على إعادة إنتاج خطاب الكراهية والتحريض على العنف والإخلال بالنظام العام، مما إستوجب تدخل القوات العمومية تماشيا مع مقتضيات القانون خاصة الفصل 29 و 37 من الدستور ومقاصد القانون الدولي الإنساني.

وكذبت الهيئات الحقوقية، نشر قوات الأمن أي ناقلات مدرعة، مشددة أنها لم تضع أي حواجز في الشوارع لمنع المارة من السير، داعية المنظمة الدولية إلى التحقق من صحة المعلومات الواردة في  التقرير الذي ركز على الطابع السياسي، وليس العملي في غياب تام للجزم في المعلومة الصحيحة، مبرزة أن التقرير يحمل نية مبيتة لبعض الأطراف بأقلامهم المأجورة

أوسمة :